
احتفت جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، بعطاء المرأة الإماراتية ودورها في بناء الأسرة وخدمة المجتمع ورعاية المواهب، خلال احتفالية «أوطان في وطن» التي نظّمتها في نادي ضباط شرطة دبي، وشهدت تكريم 7 سيدات، بواقع سيدة من كل إمارة، تقديراً لإسهاماتهن الأسرية والمجتمعية.حضرت الاحتفالية الشيخة ندى بنت عيسى المعلا، وأحمد الدباني النعيمي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعضوات المجلس الوطني الاتحادي منى طحنون، وحشيمة العفاري، ومنى حماد، وأعضاء مجلس إدارة الجمعية ومجالس الموهوبين على مستوى الدولة، وعدد من الشخصيات والمهتمين بالشأن المجتمعي ورعاية المواهب.
وأكدت الجمعية، أن احتفاءها بالمرأة الإماراتية ينطلق من إيمانها بأن الأسرة هي الحاضنة الأولى للموهبة، وأن المرأة شريك أساسي في اكتشاف قدرات الأبناء ورعايتها وتمكينها، مشيرةً إلى دورها في مساندة المواهب ودعمها حتى تتحوّل إلى إنجازات.
وجاء اختيار عنوان «أوطان في وطن» تعبيراً عن مكانة المرأة الإماراتية داخل أسرتها، ودورها في ترسيخ القيَم والانتماء والمشاركة في مسيرة بناء الوطن. وتضمَّن برنامج الحفل مشهداً تمثيلياً جسَّد جوانب من مسيرة المرأة الإماراتية وأدوارها المتعددة، وفقرة إخبارية تناولت حضورها وإنجازاتها، وأبياتاً شعرية عبَّرت عن الاعتزاز بها وتقدير عطائها، إلى جانب عرض فيلم استعرض دورها في الأسرة والمجتمع والوطن.
كما تضمَّن حواراً مع معلّمة استعرضت تجربتها ورسالتها في التعليم، ودور المعلمة في اكتشاف قدرات الطلبة وتحفيزهم وغرس الثقة والطموح في نفوسهم، وأهمية المدرسة إلى جانب الأسرة في اكتشاف المواهب وإعداد الأجيال. وشهدت الاحتفالية جلسة حوارية، بعنوان «تستاهل هدية»، تناولت جوانب من تجربة المرأة الإماراتية وعطائها داخل أسرتها ومجتمعها، مؤكدةً أن تقدير المرأة لا يرتبط بمناسبة محدَّدة، وإنما بما تمثِّله من قيمة مستمرة في حياة أسرتها ووطنها. واختُتمت الاحتفالية بتكريم السيدات الـ 7، تقديراً لما قدَّمنه لأسرهن وإسهاماتهن في خدمة المجتمع والوطن، في رسالة تعكس امتداد عطاء المرأة الإماراتية في مختلف إمارات الدولة
