قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات إن زيارة نائب الملك، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، إلى مجلس الوزراء، الأربعاء، حملت رسائل تتعلق بمواصلة العمل الحكومي والاستجابة لاحتياجات المواطنين في ظل التحديات الإقليمية وانعكاساتها على الأردن.
وأوضح العودات في حديثه لـ«المملكة» أن متابعة سمو ولي العهد لأداء الحكومة وأولوياتها تركز على أن يكون العمل الحكومي قريبًا من احتياجات المواطنين، وتلمس أولوياتهم، والتخفيف عليهم، وتوفير الخدمات الحكومية بأعلى درجات الكفاءة.
وأشار إلى أن التوجيهات شددت على ضرورة التعامل مع التحديات الإقليمية بمنطق «الجاهزية الدائمة، وليس الانتظار»، والاستمرار في متابعة الأولويات الاقتصادية والتنموية والخدمية التي تتمحور حول المواطن.
وفي الجانب الاقتصادي، أكد العودات أهمية استثمار الفرص التي توفرها الزيارات والتحركات الملكية إلى الدول الشقيقة والصديقة، وتحويل العلاقات التي تربط الأردن بهذه الدول إلى فرص اقتصادية واستثمارية تنعكس على الاقتصاد الوطني وتحسين ظروف معيشة المواطنين.
وقال إن سمو ولي العهد أكد كذلك أهمية الاستفادة من التجارب الناجحة في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومن بينها مركز الصحة الرقمي وتطبيق سند، إلى جانب الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والبيانات بما ينعكس على أداء الحكومة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفيما يتعلق بقطاع السياحة، أوضح العودات أن سمو ولي العهد سلط الضوء على أهمية تعزيز صمود القطاع وتنافسيته والحفاظ على دوره المؤثر في الاقتصاد الوطني، في ضوء الظروف الإقليمية وتداعياتها.
أما في ملف سلاسل التوريد، فأشار العودات إلى أن سمو ولي العهد استمع إلى عرض حول جاهزية الحكومة، مؤكدًا أهمية ضمان استمرار وصول الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والتفكير في البدائل وخطط الطوارئ في حال حدوث أي طارئ يؤثر على خطوط الإمداد الحالية.
وأكد العودات أن مجمل التوجيهات تركز على استمرار العمل الحكومي، ورفع مستوى الجاهزية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، والتعامل مع التحديات الإقليمية بما يحافظ على استقرار الاقتصاد الوطني واستمرارية تلبية الاحتياجات الأساسية
