حملة وطنية لفحص المركبات قبل الشتاء

في سياق الاستعداد لفصل الشتاء، تبدأ الأحد المقبل حملة وطنية لفحص صلاحية المركبات على الطرق الداخلية والخارجية، بهدف التأكد من سلامتها الفنية والحد من الأعطال التي قد تشكل خطرا على السائقين ومستخدمي الطريق.

وقال ضابط غرفة عمليات إدارة الدوريات الخارجية، النقيب مهدي الحمود، الاثنين إن الحملة ستعمل على رصد الأعطال والنواقص الفنية في المركبات، مع منح سائق المركبة التي تحتاج إلى تصويب مهلة أسبوع لمعالجة الخلل، دون تحرير مخالفة بحقه.

وتشمل الحملة مركبات الشحن والنقل، ومركبات نقل الركاب المتوسطة، والحافلات والمركبات الصغيرة، مع التركيز على سلامة الإطارات، والإنارة، والزجاج الجانبي والخلفي، إلى جانب أي أعطال فنية يمكن أن تؤثر في سلامة المركبة.

وتنفذ عمليات الفحص بالتعاون بين الإدارات المرورية والإدارة

دوريات مكثفة لرصد المخالفات الخطرة

وبالتزامن مع ساعات الحركة الصباحية، كثفت الدوريات الخارجية انتشارها بإشراف مباشر من رؤساء الأقسام والفروع، على مداخل العاصمة عمان ومخارجها، إضافة إلى مداخل المحافظات ومخارجها.

ويركز الانتشار على المخالفات التي تشكل خطرا على السلامة المرورية، ومنها استخدام الهاتف والانشغال أثناء القيادة، ونقل ركاب إضافيين، ومخالفات المسالك والحمولات.

وشهدت الحركة المرورية صباح الاثنين نشاطا على طريق المطار وجسر مادبا باتجاه عمان، وكذلك من بوابة الجنوب أسفل جسر مادبا باتجاه العاصمة.

كما سجل الطريق الصحراوي في منطقة الأبيض حركة نشطة، ولا سيما لمركبات الشحن، في حين كانت الحركة متوسطة عند محطة زمالة الأمنية باتجاه الجنوب.

وعلى طريق إربد-عمان، أظهرت كاميرا محطة سيل جرش حركة نشطة باتجاه العاصمة، مقابل حركة أقل من المتوسطة باتجاه محافظات الشمال.

وفي محطة رأس النقب ونهاية الطريق الصحراوي، تركزت حركة مركبات الشحن باتجاه الجنوب، فيما شهد طريق عمان-الزرقاء حركة نشطة وقوية باتجاه الزرقاء.

كما سجلت الحركة نشاطا أمام الجامعة الهاشمية على طريق المفرق-الزرقاء، وفي بداية طريق المطار أمام الجيزة باتجاه عمان، مقابل حركة متوسطة على طريق إربد-عمان أمام جامعة فيلادلفيا باتجاه محافظات الشمال.

ودعت الدوريات الخارجية السائقين إلى الاستفادة من الحملة وفحص مركباتهم والتأكد من جاهزيتها الفنية قبل فصل الشتاء، إلى جانب الالتزام بقواعد السير والابتعاد عن المخالفات التي تهدد سلامة مستخدمي الطريق.

المحرر

المحرر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *