إدانات عربية عقب اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السوري

توالت ردود الفعل عقب اعتراف الحكومة الكولومبية اليمينيّة المتشددة التي شُكِّلت حديثا، الاثنين، بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان التي انتزعتها من سوريا عام 1967.

وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.

وتعتبر الأمم المتحدة أن هضبة الجولان أرض سورية خاضعة لاحتلال عسكري إسرائيلي، واعتمدت قرارا يعتبر استمرار احتلالها وضمّها غير قانوني، وتطالب إسرائيل بانسحابها إلى خط الرابع من حزيران 1967.

الأردن

أدان الأردن، الثلاثاء، إعلان جمهورية كولومبيا الاعتراف بما سمته سيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل.

وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير فؤاد المجالي، رفض المملكة وإدانتها هذا الإعلان الذي يتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأنّ الجولان المحتل جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية، بموجب القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 497 عام 1981.

سوريا

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأشد العبارات البيان الصادر عن وزارة العلاقات الخارجية في جمهورية كولومبيا، في 10 آب 2026، والذي تضمن اعترافاً بما وصفه البيان بـ”السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل.

واعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين، أن الموقف الكولومبي يستند إلى “ذرائع أمنية لا تنسجم مع أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”، مؤكدة رفض دمشق القاطع لهذا الموقف.

وشددت الوزارة على أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضيها، معتبرة أن بيان الحكومة الكولومبية يشكّل “انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة”.

السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها لاعتراف حكومة جمهورية كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان السورية المحتلة، في خطوة تتعارض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

العراق

وأدانت العراق بشدة قرار كولومبيا الاعتراف بالسيادة (الإسرائيلية) على الجولان السوري المحتل، معربة عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا القرار.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية أن “الجولان أرض سورية محتلة، ولا يملك أي طرف الحق في تغيير وضعه القانوني أو منح الاحتلال شرعية لا يستند إليها”، مشددة على أن “قرار كولومبيا لا يترتب عليه أي أثر قانوني، ولا يغيّر من حقيقة أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضي الجمهورية العربية السورية.

وأوضحت أن “الاعتراف بسيادة قوة الاحتلال على أرض محتلة يمثل سابقة خطيرة وتقويضاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، لاسيما مبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها”، مجددة موقف العراق الثابت في رفض الاحتلال (الإسرائيلي) للأراضي العربية، وتأكيد تضامنه الكامل مع الجمهورية العربية السورية في الحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها.

المحرر

المحرر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *