182 ألف كيلومتر مربع أي نحو 10% من مساحة السعودية، تتحول إلى ساحة بحث عن معدن قد يكون أحد أهم مفاتيح اقتصاد المستقبل.
أرامكو ومعادن تدخلان شراكة جديدة للتنقيب عن النحاس والمعادن الحرجة، في سوق قد تتجاوز قيمته 400 مليار دولار بحلول 2035. واللافت أن الرهان لن يكون على الحفر التقليدي فقط، بل على 90 عاماً من البيانات الجيولوجية لأرامكو، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء لتحديد أكثر المناطق الواعدة.
فهل تستطيع السعودية تحويل هذه المساحة الشاسعة إلى ثروة معدنية جديدة؟
وهل يصبح النحاس أحد أصول اقتصادها ما بعد النفط؟
